الاخبار المحلية - مصر : لعنة الأداء

مصر : لعنة الأداء

مصر : لعنة الأداء

2018-06-16 19:03:22

بأداء كان هو الأفضل من بين المباريات التحضيريه التي لعبها المنتخب المصري، تلقي الخساره الأولي في إفتتاحية مبارياته في كأس العالم أمام نظيره الأوروغواني بهدف دون رد في الدقيقه 88 عن طريق  خوسيه ماريا خيمينيز بحيث يحتل المركز الثالث خلف روسيا وأوروغواي علي الترتيب، خساره يكسب المنتخب المصري تعاطف الكثير من المشجعين ويعطي برهاناً اَخر علي أن الممتع في كرة القدم ليست النتيجه بل الأداء .

 

بدأالمنتخب المصري بالتشكيل المعتاد 4-2-3-1 حراسة المرمي محمد الشناوي رباعي دفاعي أحمد فتحي، علي جبر، أحمد حجازي، محمد عبد الشافي  في المنتصف طارق حامد، محمد النني  خط الهجوم عمرو ورده، ،عبد الله السعيد، محمود تريزيجيه أمامهم المهاجم الصريح مروان محسن .

 

قبيل إنطلاق المباراه بأيام أعلن المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر عن جاهزية نجم منتخب مصر الأول محمد صلاح إلا أنه  قرر أن لا يجازف ويبدأ  بعمرو ورده اللذي قدم بدوره أداء جيد جداً علي مستوي الدفاع ، غياب محمد صلاح عن اللقاء أعطي أريحيه كبيره لدفاع أوروغواي وحصر خطورة منتخب مصر الهجوميه في تريزيجه المنشغل أغلب الوقت في مساندة عبد الشافي دفاعيا،

أما بالنسبه للشق الدفاعي فغياب صلاح كان له تأثيره إيجابي علي الفريق، صلاح لايعود للدفاع بشكل دائم علي الجبهه كما يفعل عمرو ورده، فيضطر النني أن يقوم بالتغطيه خلف صلاح ويتحرك السعيد مكان النني ومروان مكان السعيد وبتلك الطريقه يعاني منتصف الملعب بشكل بالغ لأن السعيد قليل الحركه ومروان لايجيد الدفاع ولا يتحرك بشكل مكثف للضغط علي الخصم ولكن لا يجب إلقاء اللوم علي كوبر للبدأ بمروان محسن لأنه لايملك خيار اَخر ولكن مايلام عليه هو عدم إستدعاؤه لصلاح محسن وإصراره علي لعب محمود كهربا مهاجم صريح بالرغم من أنه لم يثبت نجاحه في أي مباراه لعب فيها  كمهاجم صريح.

 

 

شهد اللقاء تحسن واضح في أداء المنتخب مع بعض المناوشات الهجوميه المتمثله في تسرع وإستعجال تريزيجيه الواضح وبعض العرضيات الغير مُحددة الهدف، تلك المناوشات كانت علي فترات متباعده من اللقاء لكنها كانت لتشكل مشاكل كبري لدفاع المنتخب الأوروغواني لو إتسمت بالصبر والجديه  بعض الشئ .

علي ذكر الإيجابيات فعلي غير المتوقع تألق رجل المباراة وحارس مرمي منتخب مصر محمد الشناوي تألق ملفت للنظر حيث إستطاع التصدي لكل الإختبارات الصعبه التي تعرض لها بإستثناء كرة الهدف التي لايسأل عنها علي الإطلاق ،كما قدم أيضا أحمد فتحي وطارق حامد مردودا جيداً بعد الأداء المقلق في المباريات التحضيريه لكأس العالم، أيضاً البديل سام مرسي قدم أداء جيد جدا علي مستوي الدفاع .

 

بالرغم من تحسن الأداء إلا أن المنتخب المصري لازل لايستطيع الإحتفاظ بالكره لدقيقه علي الأقل دون أن يرسلها طويله للأمام فتُفقد في أغلب الأوقات، لازال هناك مشاكل دفاعيه من قبل عبد الشافي علي الرغم من نزول تريزيجيه الدائم علي الجبهه، لازال الإقتناع أن عبد الله السعيد أسوأ لاعبي المباراه وأكثر من قام بتمريرات خاطئه هو المحرك الأول للفريق وصانع الألعاب الأساسي لمنتخب يأمل في تخطي الدور الأول ،لازال المنتخب المصري يعاني من سوء التمركز في الكور الثابته وسوء التغطيه علي القائم البعيد في العرضيات .

 

 

وعلي صعيد اَخر إستطاع المنتخب الأوروغواني كسر عقدة المباريات الأولي في كأس العالم التي دامت ل48 عام تحديدا منذ اَخر فوز أمام الكيان الصهيوني في كأس العالم  1970، دخل المنتخب الأوروغواي اللقاء بتشكيل 4-4-2 ،حراسة المرمي موسليرا خط الدفاع فاريلا، خيميميز، جودين، كاسيريس خط المنتصف نانديز، بينتكور، فيسينو،دي اريسيتي وفي المقدمه سواريز وكافاني .

 

المنتخب الأروجواني درس المنتخب المصري بشكل جيد كما أنه توقع أن يحاول المنتخب المصري أن يفصل مهاجمي الفريق عن باقي المجموعه فبدأ كفاني بالخروج أكثر من مره خارج منطقة الجزاء وإستطاع أن يسبب مشكل واضح لدفاع المنتخب المصري سواء بالتسديد أو لعب كرات بينيه لسواريز الذي كان ولحسن حظ المنتخب المصري في حالة تيه وكأنه أول مره يلعب في هذا المركز ولو كان في مستواه لترجمت حتما بعض الكور التي أتيحت له لأهداف.

إستطاع المنتخب الأوروغواني الإستحواز علي الكره أغلب فترات اللقاء بمعدل 57 % وتمكن من التسديد  14 مره 4 مرات منهم فقط علي المرمي في حين سدد المنتخب المصري الذي لم يظهر في الشق الهجومي بشكل مكثف 8 تسديدات منهم 3 تسديدات علي المرمي، من الإحصائيات لانجد تفوق كبير للمنتخب الأوروغواني علي المنتخب المصري   لكنه إستغل أكبر نقطة ضعف للمنتخب المصري وهي سوء التمركز في الكرات الثابته وأحرز منها هدف اللقاء الأوحد ليحصد الثلاث نقاط في الوقت القاتل بعد صمود يُحيّا من المنتخب المصري .