الاخبار المحلية - بلجيكا:الحصان البطل.

بلجيكا:الحصان البطل.

بلجيكا:الحصان البطل.

2018-06-14 18:29:29

إن كنت تتابع كرة القدم من أكثر من أربع سنين فلا شك أن هذه الجمله "بلجيكا هو الحصان الأسود في هذه البطوله " قد تكررت علي مسمامعك أكثر من مره، منتخب بلجيكا بالفعل يمتلك عناصر مبشره جعل الكل يتنبأ بإمكانية حصوله علي مراكز متقدمه في كأس العالم 2014 وإمكانية حصوله علي يورو 2016، وبين 2014 و2018 تطورات رفعت طموحات الجماهير حتي تجاوزت بلجيكا مصطلح الحصان الأسود وانتقلت إلي المرشح بقوه للحصول علي كأس العالم 2018 .

 

مشوار المنتخب البلجيكي لم يكن معقداً في كأس العالم 2014 ومع ذلك لم يستطع التفوق علي أي من المنتخبات المنافسه بفارق أكثر من هدف بحصيلة تهديف كليه 6 أهداف كلها كانت بعد الدقيقه ثمانين عدا لقاء كوريا الجنوبيه أتي في الدقيقه ال76 ولكنه تفوق علي كل المنتخبات اللتي واجهها بصناعة الفرص بإجمالي 76 فرصه، استمرت المعاناه في تسجيل الأهداف وتفاقمت أكثر في يورو 2016  .

 

إحصائيات المنتخب البلجيكي لكأس العالم 2014 موقع squawka.

بدأت بلجيكا مشوار اليورو بدايه مخيبه بالخساره بهدفين مقابل لاشئ أمام إيطاليا وانتهي المشوار بمفاجأه أمام ويلز بالخروج بثلاثية مقابل هدف وحيد وفي كلتا المباراتين بدا المنتخب البلجيكي غير قادر علي التعامل مع منافس يلعب  ب3-5-2 وظهرت أخطاء فنيه من قِبل مارك فيلموتس وكوارث فرديه من قلبين الدفاع البدلاء بعد غياب فيرتونخل للإصابه وفيرمايلن لحصوله علي إنذار ثان ,الغريب والغير مفهوم أيضا من فيلموتس مدرب بلجيكا اَن ذاك هو إشراك فيلايني في منتصف الملعب ونقل دي براوين علي الجبهه اليمني في مباراة إيطاليا وأتت بنتيجه مذريه للغايه وبدهاء شديد كرر نفس الخطأ في مطلع الشوط الثاني من لقاء ويلز ,ولسبب ما قرر الإبقاء علي لوكاكو طول 80 دقيقه مع إستمراره في إهدار الفرص السهله واستبداله بعدها بباتشوايي الذي يعتبر هدّافا كبيراً,علي ذكر الفرص فظلت معاناة إضاعت الفرص حيث سُجل 9 أهداف من أصل 82 فرصه صُنعت لكن الفرص هذه المره كانت أسهل .

 

إحصائيات المنتخب البلجيكي ليورو 2016 موقع squawka.

لم يخسر المنتخب البلجيكي منذ الأول من يوليو عام 2017 حتي الان ، وتحديدا منذ الخساره من ويلز في ربع نهائي يورو 2016  .

تذهب التوقعات ونحن علي مشارف كأس العالم إلي إمكانية حصول المنتخب البلجيكي علي اللقب , في الواقع منتخب يمتلك ديبراوين وهزارد وفيتسيل وميرتينز ولوكاكو والدرفيلد وفيرتونخل وكاراسكو وديمبلي وغيرهم من النجوم  بالفعل  قادرين علي تحقيق اللقب

 , لكن المشكله ستكمن في الإسباني صاحب ال43 عام روبيرتو مارتينيز  - صاحب المقوله الشهيره (مروان فيلايني كان يستحق أن يكون ضمن أفضل لاعبي العالم )!!-,في واقع الأمر ليست هذه هي المشكله بل في أن مارتينيز ليس هو المدرب الكبير القادر علي قلب موازين لقاء بقرار فني إن تأزم الموقف إما أن تنقذه فرديات لاعبيه وإما أن يغرق .

سيعتمد مارتينيز علي القوه الهجوميه الكاسحه متمثله في ديبراوين وهازارد وميرتينيز ولوكاكو والتنوع الكبير في طرق الهجوم سواء من العمق عن طريق ديبراوين وتحرك هازارد للعمق  أو من الأطراف مع تقدم كاراسكو وتوماس واستغلال العرضيات مع تطبيق ضغط عالي علي حامل الكره لضمان استخلاص الكره في أسرع وقت قبل توجيهها إلي طرف الملعب حيث سيعاني دفاعيا إذا استغلت تلك المنظقه من قبل المنافسين .

أما الشق الدفاعي فإختياره للعب بثلاثي في الخلف وهما  فيرتونخل والدرفيلد وكومباني إسلم إختيار يضمن عدم ترك الدفاع مستباح لأي هجمه مرتده إضافه  إلي مساعدات من ديبراوين وفيتسيل، تعتبر تلك الطريقه مرهقه لديبراوين إللّا أنها تعطي حريه أكثر لهازارد بالتحرك لعمق الملعب وفتح مساحه خلفه لصعود كاراسكو علي طول الجبهه وإستغلال قدرته الهجوميه بشكل جيد  .