الاخبار المحلية - مصر:أن تتفنن في إضاعة الفرص

مصر:أن تتفنن في إضاعة الفرص

مصر:أن تتفنن في إضاعة الفرص

2018-06-14 18:23:18

ثلاث بطولات إفريقيه متتاليه ثم خروج غريب أمام الجزائر تلاه سنوات عجاف يتخللها خروج اَخر مهين أمام غانا وإستمرار في تخبط حتي الثاني من مارس /اَذار عام 2015 حين أعلن الإتحاد المصري لكرة القدم إسناد القياده الفنيه للأرجنتيني هيكتور كوبر ليخوض أول بطوله له مع المنتخب ويصل به إلي الدور النهائي بعد الفشل في التأهل لدور المجموعات  لنسختين متتاليتين  ليعود بعدها ويحقق إنجاز أكبر ويصعد بمصر كأس العالم بعد غياب دام ل28 عام  ونغرق بعدها في مصطلح الواقعيه  .

 

إن كنا سنعرف الواقعيه فهي اللعب في حدود الإمكانيات المتاحه , وبالنظر الي مايفعله كوبر فهو بعيد كل البعد عن الواقعيه لعدة أسباب ,أولها الإعتماد بشكل رئيس علي محمد صلاح  وعدم الإستفاده من تريزيجيه في الجانب الاَخر وتهميشه وإهلاكه في الرجوع كل هجمه لمنطقة الجزاء لمساندة عبد الشافي الضعيف جداً دفاعيا .

وثانيها هو إختياره لأكثر ثنائيه غير متكامله في منتصف الملعب وجود طارق حامد والنني في خطه واحده هي أنسب بيئه لعدم إكتمال خمس تميرارت بشكل صحيح ,الثنائي لا يحسن المراوغه ولاالإلتحامات الهوئيه ولا الفرديه ولا التغطيه ولا يمتلكون الرؤيه وأثبتوا فشلهم كثنائيه في أكثر من مناسبه .

ثالثهم عبد الله السعيد ثاني أكثر لاعب مشارك في أهداف المنتخب واللاعب الفريد الذي يستطيع تغيير مجريات الأمور في لحظه صاحب الثلاث وثلاثون عام مستواه البدني سئ بشكل لايسمح له بأن يكون واحد من ضمن الثلاثه المكلفين بالهجوم في منتخب مصر , قد يكون الكلام متناقد ولكن إذا نظرت لعدد أهدافه المسجله في التصفيات ستجدها هدفان من أصل ثمانيه سجلهم المنتخب ومن البديهي أن يسجل كونه صانع ألعاب لكنه لايسجل ولا يصنع  بشكل كاف يسمح له بحجز مكانه دائمه في التشكيل الأساسي ووصفه بأن لا بديل له في مصر .

 

 رابعهم "الطريقه" من اللامنطقي أن تقتصر الواقعيه علي حصر10 لاعبين في منطقه الجزاء وإنتظار الخصم حتي يفقد الكره ثم نرسلها طويلا ويبدأ الخصم من جديد وهكذا طوال المباريات وبخطأ ساذخ من الخصم أو فرديات أحد اللاعبين هي من  تحرز الهدف ,لتجد نفسك عاجزا عن تسديد تسديده واحده علي المرمي في مباراة بلجيكا الوديه وتبرر بأن غياب نجم الفريق الأول هو من تسبب في تلك المشكله , وإن كان حقاً أن غياب نجم الفريق هو من تسبب عدم وصول الفريق لمرمي الخصم طوال التسعين دقيقه  فهو إقرار بأنك عاجز وطريقتك غير مجديه علي الإطلاق ,ربما إلصاق لفظ واقعيه لاَداء منتخب مصر هو عدم تفسير المشجع لكيفيه تحقيق الفوز علي الرغم من عدم اللعب بشكل جيد .

 

 في الحقيقه مواقف كثيره تستدعي وجود فلسفه دفاعيه عند المدرب لكن الإفراط في تبني تلك الفلسفه يخرج الكره من منطقة إمتاع الجماهير لمنطقة تحديد نسل الجماهير والشئ الغريب أن منتخب مصر يستقبل كم هجمات كبير جدا داخل منطقة الجزاء علي الرغم من كونه يدافع بعشر لاعبين متراصين داخل منطقة الجزاء ومحيطها ,

منتخب مصر لعب أمام أكثر من مدرسه في المباريات التحضيريه لكأس العالم لكن كوبر للأسف لم يغير طريقة اللعب في أي مباراة يبدوا أنه يريد التمثيل المشرف في كأس العالم فقط وسيضيع  فرصه ثمينه قد لاتتكرر للصعود من مجموعه سهله نسبيا كتلك.