الرياضات الاخرى - فرنسا.. لماذا سيكون الديوك الرقم المحيِّر في المونديال؟؟

فرنسا.. لماذا سيكون الديوك الرقم المحيِّر في المونديال؟؟

فرنسا.. لماذا سيكون الديوك الرقم المحيِّر في المونديال؟؟

2018-06-10 00:41:12

هذه السلسلة سنتعرف على طريقة لعب منتخب فرنسا، ومفاتيح لعبه، وحظوظه في المونديال.

حتى الآن لم يستقر ديشامب على طريقة لعب واضحة للديوك رغم كل المواهب التي يمتلكها .

قبل بطولة اليورو الأخيرة كانت ترتكز فلسفة ديشامب على لاعب خط الوسط المخضرم لاسانا ديارا الذي كان يقوم لاعب ريال مدريد السابق بالسقوط بين قلبي الدفاع لبناء الهجمة من الخلف والسماح للأظهرة بالتحرر والتفرغ للهجوم ، حيث كان يتم تشكيل مثلثات على طرفي الملعب من لاعبي الديوك مع بقاء رأس حربة داخل منطقة الجزاء لحجز مدافعي الخصم مع وجود ثنائي ارتكاز مكون من ماتويدي وبوجبا يستطيع اللعب في عمق الملعب أو على طرفه .

بعد إصابة لاسانا ، تبعثرت أفكار ديشامب ، ولم يستطع ايجاد المعوض المثالي الذي يقوم  بتأدية هذا الدور، ولكن الآن ومع وجود كانتي فإن مدرب الديوك سيستطيع لملمة أفكاره من جديد.

 

حالياً يعتمد المدرب الفرنسي على الهجمات المرتدة كسلاح أساسي في خطة ٤-٤-٢ خاصةً مع السرعات و المهارات الكبيرة التي يمتلكها الديوك في خط المقدمة .

ديشامب كان قائداً رائعاً ، وأحد أهم أسباب فوز فرنسا بكأس العالم ٩٨ لكنه حتى الآن فشل في إيجاد قائد يخلفه على أرضية الملعب ، بالإضافة إلى افتقار الديوك إلى شخصية المنتخبات الكبيرة رغم كل الأسماء الرنانة التي تضمها تشكيلتهم .

نقطة أخرى هامة للغاية، أهم لاعبي فرنسا يفتقرون إلى الخبرة الدولية وأجواء منافسات المنتخبات الكبرى، فأسماء مثل ديمبيلي، بوجبا، مارسيال، مبابي ، تفتقر إلى الخبرة بشكل واضح للغاية سواء مع أنديتها أو مع منتخب بلادها، رغم كونها عناصر أساسية في كلا الطرفين ، و ذلك الأمر بدا جلياً في مباراة كولومبيا الودية ، رغم التقدم الكبير للديوك في بداية المباراة مع تنظيم خوسيه بيكرمان لخطوط فريقه مجدداً استطاع الكولومبيون العودة في النتيجة .

لذلك يبدو المنتخب الفرنسي رقماً محيراً للغاية، فعندما تنظر إلى أسمائه تجد أنه مرشح وبقوة لحمل اللقب في روسيا، ولكن عندما نتعمق في التفاصيل التكتيكية المحيطة بالديوك نجد أنه من الصعب حدوث ذلك.